علي الأحمدي الميانجي

4

التبرك

الاستفادة منها ومن كلّ الأثاث الموجودة فيها ، ما دامت هي على قيد الحياة . - أوصي أولادي وجميع ورثتي وخصوصاً أهل العلم منهم ، بالاستفادة من مكتبتي ، ولا سمح اللَّه إن لم يكن فيهم من يستفيد منها ، فإنّي أهديها إلى أي مكتبة من مكتبات الحوزة العلميّة كمكتبة الفيضيّة أو مكتبة آية اللَّه المرعشي النجفي ، فلعلّها تكون لي من الباقيات الصالحات . - أُحبُّ أن يوجد في أهلي واحد أو أكثر من أهل العلم ؛ ليشتغل في تحصيل العلوم الدينيّة ، وطالما رجوتُ اللَّه تعالى وتوسّلتُ إليه أن يُيسر ذلك في ذريّتي وأن لا يحرمهم منه إنّه قريب مجيب . - ترسل جميع كتبي غير المطبوعة إلى المؤسسات لمراجعتها ونشرها ، كما أرجو أن يجمع كلّ ما كتبته وهو حصيلة عمري ؛ ليكون في متناول أيدي القرّاء وطلبة العلوم الدينيّة . - أوصي أهلي بأن يتجنّبوا المبالغة في إقامة جلسات الفواتح والإسراف فيها وتزيينها للمباهات ، فهو أمر ينفع الأحياء ولا ينفع الأموات ، وأن يتركوا التقاليد والأوهام . - أرجو أن لا ينساني الجميع من الدعاء وأن يستغفروا لي ربّي . . . * * * وأخيراً يقدم هذا المركز شكره وتقديره لكلّ من : 1 - الشيخ محمّد علي المقدادي . 2 - الأستاذ محسن الأسدي . على جهودهما في مراجعة وتصحيح هذا الكتاب في طبعته الثالثة ، ونسأله تعالى أن يوفّقهما لمزيد من الجهود العلميّة النافعة . معاونيّة شؤون التعليم والبحوث الإسلاميّة التابعة لممثليّة الوليّ الفقيه لشؤون الحجّ والزيارة